ونـة خـفـوق

ثقافي اجتماعي


    عبدالرحمن بن عوف

    شاطر

    جراح
    Admin

    عدد المساهمات : 849
    تاريخ التسجيل : 18/09/2012

    عبدالرحمن بن عوف

    مُساهمة  جراح في الجمعة ديسمبر 27, 2013 4:43 am

    عبدالرحمن بن عوف

    سماه الرسول صلى الله عليه وسلم : الصادق البار

    "أحد العشرة المبشرين بالجنة"

    هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة ، يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلاب بن مرة ، وينسب إلى زهرة بن كلاب فيقال : القرشي الزهري .
    كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو وقيل عبد الحارث ؛ وقيل : عبد الكعبة ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم ، عبد الرحمن .

    كنيته :

    يكنى عبد الرحمن بن عوف بأبي محمد وسماه الرسول صلى الله عليه وسلم : الصادق البار .

    صفاته :

    قال الواقدي : كان عبد الرحمن بن عوف رجلاً طويلاً ، حسن الوجه ، رقيق البشرة ، أبيض اللون ، مشرباً بحمرة ، لا يغير لحيته ولا رأسه ، ضخم الكفين ، غليظ الأصابع ، أقنى جعداً ، له جمة من أسفل أذنيه ، ساقط الثنيتين ، أعرج ، أصيب يوم أحد فهتم، وجرح عشرين جراحة أو أكثر، أصاب بعضها رجله فعرج .

    إسلامه :

    أسلم عبد الرحمن بن عوف قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم ، وهو من جملة من أسلم على يد أبي بكر الصديق وأسلم معه أخوه الأسود بن عوف .

    هجرته :

    هاجر عبد الرحمن بن عوف إلى المدينة قبل الفتح ، وذكر ابن قتيبة وابن الضحاك : أن عبدالرحمن بن عوف هاجر الهجرتين .

    تعففه واستغناؤه :

    قال عبد الرحمن بن عوف : لما قدمت المدينة ، آخى الرسول صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد بن الربيع ، فقال سعد ابن الربيع : إني أكثر الأنصار مالاً ، فأقسم لك نصف مالي ، وانظر إلى أي زوجتي هويت ، فأنزل لك عنها ، فإذا حلت تزوجتها ، فقال له عبد الرحمن : لا حاجة لي في ذلك ، هل من سوق فيه تجارة ؟ قال : سوق بني قينقاع ، قال فغدا إليه عبد الرحمن ، فتابع البيع والشراء حتى فتح الله عليه وصار من أغنى المسلمين بالمدينة .

    شهادة النبي له بالجنة :

    عن أنس رضي الله عنه قال : بينما عائشة في بيتها ، إذ سمعت رجة في المدينة فقالت : ماهذا ؟ قالوا : عير لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام تحمل من كل شيء ، وكانت سبعمائة بعير ، فارتجت المدينة من الصوت . فقالت عائشة : سمعت رسول الله يقول رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبواً . فبلغ ذلك عبد الرحمن فقال : إن استطعت لأدخلها قائماً ، فجعلها بأقتابها وأحمالها في سبيل الله عز وجل .

    اختصاصه بنزول آيات قرآنية بسببه :

    عن السائب قوله أن قوله تعالى {الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا مناً ولا أذى ...الآية } نزلت في عثمان ، وعبد الرحمن بن عوف فأما عن عبد الرحمن ، فجاء النبي بأربعة آلاف درهم وقال : عندي ثمانية آلاف ، فأمسكت أربعة آلاف لنفسي وعيالي ، وأربعة أقرضها ربي عز وجل . فقال صلى الله عليه وسلم : بارك الله لك فيما أمسكت، وفيما أعطيت ، ونزلت الآية .

    جهاده في سبيل الله :

    شهد عبد الرحمن بن عوف بدراً والمشاهد كلها ، وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وأحد الثمانية الذين سبقوا بالإسلام ، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين شهد عمر أن رسول الله توفي وهو عنهم راض ٍ وهو أحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر الصديق .

    بعثته إلى دومة الجندل :

    بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى دومة الجندل ، وعممه رسول الله بيده ، وسدلها بين كتفيه ، وقال : سر باسم الله ، ووصاه بوصايا ، وقال له : إن فتح الله عليك فتزوج بنت شريفهم –وشريفهم الأصنع بن بن ثعلبة الكلبي ، فتزوج ابنته تماضر ، وهي أم ابنه أبي سلمة .

    صدقته وبره بأهل المدينة :

    عن الزهري قال : تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بشطر ماله –أربعة آلاف ، ثم تصدق بأربعين ألف دينار ، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله عز وجل ، ثم حمل على ألف وخمسمائة راحلة في سبيل الله ، وكان عامة ماله من التجارة .

    صلاة النبي عليه السلام خلفه في بعض الأحوال :

    عن المغيرة بن شعبه قال : تخلفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، فوجد صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن عوف يصلي بالناس ، فصلى عليه الصلاة والسلام مع الناس الركعة الأخيرة . فلما سلم عبد الرحمن ، قام رسول الله عليه الصلاة والسلام يتم صلاته . فلما قضاها أقبل عليهم ، وقال أصبتم واحسنتم –يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها .

    وفاته :

    توفي رضي الله عنه سنة احدى وثلاثين هـ ،وقيل اثنتين وثلاثين ، وله من العمر خمس وسبعون ، ودفن بالبقيع ، وصلى عليه عثمان بن عفان كما أوصى بذلك . ومما يروى عنه عند الوفاة أنه بكى بكاء شديداً ، فسُئل عن بكائه فقال : إن مصعب بن عمير كان خيراً مني ، توفي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يكن له ما يكفن فيه ، وإن حمزة بن عبدالمطلب كان خيراًُ مني ، توفي على عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام ولم يجد له كفناً ، وإني أخشى أن أكون ممن عجلت له طيباته في حياته الدنيا ، وأخاف أن أُحبس عن أصحابي لكثرة مالي .

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 589
    تاريخ التسجيل : 05/07/2012

    رد: عبدالرحمن بن عوف

    مُساهمة  Admin في الإثنين يناير 06, 2014 7:15 am

    جزااااك الله خير
    موضوع راااائع
    بارك الله فيك

    جراح
    Admin

    عدد المساهمات : 849
    تاريخ التسجيل : 18/09/2012

    رد: عبدالرحمن بن عوف

    مُساهمة  جراح في الخميس نوفمبر 13, 2014 7:49 am

    شكرا لمرورك الله يعطيك العافيه

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 2:39 am